عمان - الاردن 00962795651010 info@anti-forgery.com

التدريب

ندرب اليوم ما تحتاجونه غداً

سر النجاح يكمن في النظر إلى الأشياء التي ينظر إليها الكل ، ولكن مشاهدة شيئ مختلف فيها .

 “انتوني روبنز”

ملتزمون في التدريب المتخصص الذي يجمع بين النظريات العلمية والتطبيقات العملية الواقعية

الكوادر البشرية هي وحدها القادرة على التغير والتميز والإنتاج

نمارس أعمالنا بمهنية ومصداقية مع عملائنا ونعتبرهم شركاء لنا في تحقيق الاهداف والوصول الى الرؤية التي نتطلع كلانا لتحقيقها.

الأهداف

تهدف برامجنا إلى تزويد المشاركين بالمهارات العلمية والعملية لكشف التزييف والتزوير وتحليل الخطوط ومكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب مع تطبيقات عملية من واقع العمل.

الرؤية

نتطلع بوصول الفئات المستهدفة الى الاحترافية المهنية العالية من خلال حرصنا على التدريب المتميز للفئات المستهدفة   .

أساليب التدريب

سيتمكن المشاركين من اكتساب مهارات علمية وعملية لكشف التزييف والتزوير الواقع على مضمون المستندات والمحررات والشيكات و تزوير التوقيعات وتزييف العملات ، ونستند ونستعين في ذلك بالحالات والتطبيقات العملية التي تمكن المشاركين من معايشة المستندات والمحررات والشيكات والتواقيع  والعملات المحلية والعربية والدولية والتعرف عن قرب على ملامحها وخصائصها ، وبحيث يتمكن المشاركين في البرنامج في الواقع العملي من الكشف عن المستندات والتواقيع والعملات بالوسائل العلمية والعملية الكفيلة بحماية المشارك والجهة التي يعمل لديها من المخاطر المتنوعة التى تكمن وراء استلام وتداول المستندات والشيكات المزورة والعملات المزيفة وذلك بالاعتماد على العين المجردة والحواس ودون حاجة  الى استخدام الاجهزه الخاصة لكشف التزييف والتزوير .

 محاور التدريب

التدريب في مجال كشف التزوير الواقع على المستندات الرسمية والعادية والشيكات والأوراق المدونة بخط اليد او بالطباعة ، وكيفية مضاهاة الخطوط اليدوية والتواقيع ونسبتها الى أصحابها ، وكيفية إعداد تقارير الخبرة الفنية والشروط الواجب توفرها من الناحية الشكلية والموضوعية والقانونية وتقديمها الى مؤسسات العدالة الجنائية والمدنية  وإعداد الأبحاث العلمية في هذا المجال وتقديم الاستشارات في تزوير الخطوط والتواقيع .

التدريب في مجال كشف التزوير وتحليل الخطوط

الواقع على التواقيع والشيكات والمستندات  وبيان طرق تزويرها مع تقديم تقارير فنية تؤكد صحتها او تزويرها .

التدريب في مجال كشف تزييف العملة المحلية والعربية والأجنبية

وذلك من خلال تقديم المعلومات المحدّثة والخاصة بأساليب الحماية ضد التزييف والمستخدمة في هذه العملات  وشرح مواصفات المزيف منها ومعرفة الشروط الواجب توافرها في العملة الورقية والمعدنية الصحيحة، ونشأة وتصميم الأوراق النقدية ، وبيان أنواع وأساليب التزييف وطرق كشفها إضافة الى آثار تكنولوجيا التصوير الملون على التزييف ، وتنمية مهارات المشاركين في الكشف عن التزييف باستخدام  العين المجردة والحواس البشرية ، وإعداد تقارير الخبرة الفنية بهذا الخصوص .

التدريب في مجال كشف تزوير الوثائق

الواقع على الوثائق الشخصية (البطاقات الشخصية) وجوازات السفر المحلية والعربية والدولية وبيان طرق تزويرها مع تقديم تقارير فنية بخصوصها.lupa_uvc

التدريب في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب ومستجداتها والأعمال غير المشروعة :

وذلك بتدريب المشاركين على معرفة وتفصيل الأموال المتحصلة من غسل الأموال وكيفية نشأة هذا المال وطرق توظيفه وتصديره وآلية استغلاله واستثماره في القنوات الشرعية والرسمية وطرق مكافحة جرائم غسل الأموال ومعرفة الجهات المختصة بالمكافحة وكيفية توحيد جهودها للتصدي لهذه الجريمة وكيفية اعداد تقارير الخبرة الفنية بهذا الخصوص ، وتقديم الاستشارات الفنية وأعداد الأبحاث العلمية المتخصصة في هذا المجال .

نحرص على الاستمرارية في تطوير المادة التدريبية ، وذلك بما يتوافق ويتواءم مع المستجدات المعاصرة

تحديد الاحتياجات التدريبية

نستطيع من خلال عملائنا تحديد احتياجاتهم التدريبية وإعداد البرامج التدريبية التي تتفق وحاجتهم وتلبي الخصوصية .

تلمس الاحتياجات الفعلية للإدارات المعنية بالتدريب من خلال الاستشارات.

تقديم الاستشارات والتقارير الفنية حول كشف التزوير والتزييف وتحليل الخطوط.

تقديم تقارير الخبرة الفنية الفردية او المشتركة (خبرة ثلاثية أو أكثر).

نلتزم بالحفاظ على الخصوصية وسرية المعلومات.

لنتذكر دائما أن:   ثراء الإنسان ليس بما لديه ….بل بما هوعليه وبتطوره المستمر

لا ينحصر عملنا على تزويد المشارك بالمعلومات فقط  بل نحرص إلى  أبعد من ذلك حيث نعمل ضمن استراتيجية محددة  وواضحة تقتضي جعل المشارك يتبنى سلوكيات إيجابية  جديدة تثمر في بيئة العمل التي يعمل بها ، فالتدريب القائم على حشو المعلومات  لا يجدي نفعا  بل إن الأهم هو التطبيق العملي، كما أن  المعلومات التي قد يكتسبها الإنسان من أي مصدر متاح  كالكتاب أوالانترنت  ولا يخضعها  للتطبيق في بيئة عمله  كالذي يتعلم ولا يعمل بما  تعلم  به ، فالانسان  إذا تعلم  ولم يطبق ما تعلمه فكأنه لم يتعلم  ابتداءً .

العودة للأعلى